أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

154

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 161 » حدثنا علي بن عبد اللّه المديني ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا سفيان ، عن القاسم بن كثير ، عن قيس الحارميّ قال : سمعت عليا يقول : [ سبق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ] . « 162 » وروي عن سفيان عن عطاء بن السائب : ان عليا قال يوما : وأبردها على الفؤاد [ 1 ] [ ( لو ) سألني رجل عن شيء لا أعرفه فقلت : لا أدري ] . « 163 » حدثنا القاسم بن سلام أبو عبيد ، حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة ، عن المغيرة ، عن الشعبي ، عن محرر بن أبي هريرة ، عن أبيه قال : كنت مؤذّن علي حين بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ببراءة إلى مكة قال : فناديت حتى صحل صوتي . قلت بماذا ناديت ؟ قال ناديتهم إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عهد فأجله أربعة أشهر ، فإذا مضت الأربعة الأشهر ف أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ .

--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « ما بردها » . ولكن كلمة : « ما » رسم خطها غير جلية ، ورواه أيضا الدارمي في سننه تحت الرقم ( 181 ) من ج 1 ، ص 57 أخبرنا عمر بن عون ، عن خالد بن عبد الله ، عن عطاء بن السائب عن أبي البختري وزاذان قالا : قال علي : وأبردها على الكبد إذا سئلت عما لا اعلم أن أقول : الله اعلم . وقال أيضا : أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا شريك ، عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن علي قال : يا بردها على الكبد ان تقول لما لا تعلم : الله اعلم . وقال في جواهر المطالب الورق 109 ( قال علي عليه السلام ) : وأبردها على القلب إذا سئل أحدكم عما لا يعلم أن يقول : الله اعلم ، فإن العالم من عرف ان ما يعلم فيما لا يعلم قليل . ورواه أيضا في الحديث : ( 1284 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق .